بانكوك 3 اكتوبر 2010 (شينخوا) ذكر رئيس الوزراء التايلاندى ابهيسيت فيجاجيفا انه سيتشاور مع نظيره الكمبودى هون سين حول النزاع الحدودى القائم بين البلدين على هامش اجتماع آسيا - أوروبا (اسيم) الثامن الذى سيعقد فى بروكسل يومى 5 و6 اكتوبر.
وأفاد ابهيسيت بأنه عقب المحادثات الأخيرة التى جرت بين الزعيمين فى نيويورك فى واواخر الشهر الماضى، من الممكن اجراء المزيد من المناقشات حول قضية الحدود وخاصة حول عمل الوكالات الحكومية المعنية فى البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية عن ابهيسيت قوله إن مشكلة الحدود مع وقوف جنود البلدين فى مواجهة بعضهم البعض على الحدود قد يتم بحثها على نحو أكبر.
تجدر الإشارة إلى ان تايلاند وكمبوديا بينهما نزاع قديم على المنطقة الواقعة على حدودها ونزاع على معبد برياه فيهيار الذى يرجع تأسيسه إلى 900 عام مضت. وفى عام 1962، حكمت محكمة العدل الدولية بأن المعبد يتبع كمبوديا بالرغم من ان مدخله الرئيسى يقع فى تايلاند.
وتزايدت التوترات عندما قامت اليونيسكو بادراج معبد برياه فيهيار فى قائمة التراث العالمى فى عام 2008 واضطرمت مرة آخرى عندما قامت كمبوديا بتعيين رئيس الوزراء التايلاندى السابق تاكسين فى منصب مستشارها الاقتصادى فى نوفمبر من عام 2009. ومن ذلك الحين، وقعت فى المنطقة بين الحين والآخر اشتباكات مسلحة اسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين.
وأعربت تايلاند عن احتجاجها على ما فعلته كمبوديا من خلال استدعاء سفيرها فور تعيين تاكسين، وحذت كمبوديا حذوها بعد ذلك. ولم تعد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى طبيعتها حتى يوم 25 اغسطس من العام الجارى عندما قاما بإعادة سفيريهما إلى بلد آخر عقب استقالة تاكسين من ذلك المنصب.